محمد بن أبي بكر الدماميني

96

شرح الدماميني على مغني اللبيب

إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ [ الزخرف : 81 ] ، وعلى هذا فالوقف هنا ، وقوله تعالى : وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيما إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ [ الأحقاف : 26 ] ، أي : في الذي ما مكّنّاكم فيه ؛ وقيل : زائدة ، ويؤيّد الأول مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ ما لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ [ الأنعام : 6 ] ، وكأنه إنما عدل من « ما » لئلّا يتكرّر فيثقل اللفظ ؛ قيل : ولهذا لما زادوا على « ما » الشرطيّة « ما » قلبوا ألف « ما » الأولى هاء فقالوا : « مهما » ، وقيل : بل هي في الآية بمعنى « قد » ، وإن من ذلك : فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ